الاثنين، 1 يوليو 2019

الترم الاول المحاضرة الرابعة أسس التغذية فى الاسلام




أسس التغذية فى الاسلام
الحمد لله الذى خلق الانسان وكرمة وفضلة على  كل من خلق ، تكفل بسد جوعته ومكنة فى الارض 
خلق الله الانسان فأحسن خلقة وانزل له التشريعات التى تحكم حياتة وتصلحها بما فيه منفعة لبدنة ودينة  وعقله  ، وأنزل له الايات لتكون له قوانين تهدية الى الطريق المستقيم، الذى به ينعم بالتوازان والسعادة فى الدارين وبالبعد عنها يشقى الانسان،  فسبحانة وتعالى الذى قال(قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)) سورة طه  
ولان الغذاء مطلب أساسى للبقاء على قيد الحياة حفظ البدن من الامراض  والحفاظ على النسل ، فبدون الغذاء يفنى الوجود لذلك أمن الله للانسان الرزق لبقاء وجودة على هذة الارض   وانزل  له من كل شئ موزون  ، قال تعالى (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19))،   وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ(22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ  (23)  سورة الحجرات ،
لقد ارسى الاسلام قواعد سلوكية  اساسية فى القران والسنة للحفاظ على الصحة البدنية  والعقلية  والنفسية ،
وضح الاسلام القواعد الاساسية للتغذية  التى تحافظ على هذا البناء  البدنى  والعقلى والنفسى  والتى تتماشى مع الطبيعه التى خلقها الله

فسبحانة هو من خلق ومن  أنزل  التعليمات التى تحافظ علي هذا الخلق  ، فسبحانة وتعالى  يقول  فى كتابة الحكيم (يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٍ۬ وَڪُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُ ۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (٣١الاعراف
فقد حدد الله سبحانة وتعالى المواقيت التى تناسب هذا الخلق  المعجز فى تناول الطعام وكذلك ترتيب  تناول الطعام والشراب فقد قدم الطعام على الشراب  فى كل اياته ، وكذلك أمر بالاعتدال فى تناول الطعام والشراب   لما فى ذلك من توفير احتياجات الجسم والبعد عن الاسراف لما يلحق الضرر بالجسم وخير مثال  على هذا الضرر الذى  اصبح وباء  العالم الحديث (السمنة)  التى اصبحت توسونامى العصر عندما اسرفنا فى تناول مواد الطاقة  وحالت التكنولوجيا الحديثة وحركة الانسان  ،  وبعد الانسان عن المنهج الربانى وعن التعليمات التى انزلها الله له  فى القران والسنة 
فقد ارسى الاسلام القواعد الاساسية المرتبطة بالغذاء الصحى من
1.   المواعيد التى يجب تناول الطعام والشراب فيها
2.   الترتيب فى تناول الطعام والشراب
3.   الاعتدال فى تناول الطعام والشراب
4.   وجعل طعام الانسان ايه  من التنوع يكفل له الحصول على كل احتياجاتة  فاهتم بالتنوع
5.   ومن البداية ان يكون هذا الطعام حلالا طيبا متجانسا
6.   خلق  له من الطعام الدواء فكان عسل النحل شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس

انزل الله منهج كامل  للتغذية فى ايه لو اتبعا المسلمون لما كان للمشافى مكان فى حياتهم  (قال تعالى (يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٍ۬ وَڪُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُ ۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (٣١الاعراف

وارسى الاسلام قواعد الطب الوقائى للوقاية من الامراض المتعلقة بالميتابوليزم ، فمعظمها نتيجة سوء سلوكيات فى تناول الطعام والشراب
فما كانت السمنة الا من الاسراف فى الدهون والكربوهيدرات والبروتين
وما كان النقرس وحصوات الكلى  الا من الاسراف فى تناول البروتين
وما كان الفشل الكبدى والكلوى الا نتيجة الاسراف فى انواع معينة من الطعام 
فلنناقش  هذة الاسس  الاساسية  فى أسس  التغذية  باكثر تفصيلا

مواعيد الاكل

قال تعالى (يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٍ۬ وَڪُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُ ۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (٣١  ) سورة الاعراف

وهنا نداء  كل بنى أدم وليس المسلمين او المؤمنين وانما هو نداء عام للبشرية بالجميع يحتاج الى الطعام للنمو وتجديد ما يتلف من الانسجة وتعزيز المناعة لمكافحة الامراض   والقدرة العقلية والنفسية 
وتحديد المواعيد مع مواعيد الصلاة تحمل  التعليمات التى تنظم المواعيد التى يتناول فيها الطعام وارتباطها بالصلوات
فصلوات المسلمين تبدأ مع الفجر   وتنتهى مع العشاء 
اى تبدأ مع شروق الشمس وتنتهى مع غياب الشفق الاحمر مع صلاة العشاء 
ونرى أن الله سبحانة وتعالى  وضح المواعيد التى نتناول فيها الطعام والشرب  فى وقت النهار ، وقت العمل والنشاط وطلب الرزق  ، والعبادات من الصلاة جميعها والقيام على  بدور الاعمار والخلافة  ،فهذا هو الوقت الذى يحتاج الجسم فيه الى طاقة كبيرة 
قال تعالى فى سورة النبأ (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا  (11))

فالنهار لطلب  الرزق والعمل  والليل للراحه فكان لازما أن يربط القدير المواعيد التى يحتاج فيها البدن الطعام والشراب لحصوله على الطاقة التى تعينه على القيام بواجباته ومسؤلياتة والتكليفات العبادية التى كلفها الله به
كما أن من التوافق  بين تناول الطعام واليات هضمة وأمتصاصة تتناسب  مع فسيولوجيا هذا الخلق المعجز ،

فتوجد هرمونات تزيد بالنهار وهرمونات تزيد بالليل وكل له دور فى الحفاظ على حسن سير عمليه التوازن البدنى والنفسى والعقلى 
فمثلا  على سبيل المثال لا الحصر ،  هرمون الكورتيزول  اعلى معدل فى الصباح ونشعر بالجوع   وهرمون اللبتين يعمل ليلا ليطمئن المخ أنه لا حاجه الى طلب الطعام  فينام الانسان ويسكن وتسكن جوارحه وتهدأ لتستقبل فجر يوما جديدا نشيطة وقادرة على اداء التكليفات  قال تعالى وجلعنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا) فتقل معدلات معظم العمليات الحيوية وتهدأ فلا نحتاج الكثير من الطاقة  وتوفر الطاقة  من المخزون الداخلى  ويقود العمليه مجموعه من الهرمونات منها هرمون النمو واللبتين
 وهرمون النمو الذى يزيد بالليل وهرمون الالدستيرون يزيد بالليل ويساعد الجسم فى اعادة امتصاص الماء والبوتاسيوم والصوديوم فلا نفقد سوائل ومعادن وننام نوما هادئا  ولا نذهب للحمام كل فترة فيضطرب النوم  كلها منظومة في غاية الدقة  وسأشرح ذلك بالتفصيل في محاضرة الهرمونات

 المباعدة بين الوجبات  :  

نرى فى الايه توجيه باتخاذ موعد الصلوات مواقيت لتناول الطعام والشراب  وفى ذلك عنصر هام لصحة الانسان وفيه المباعده بين الوجبات ، والتى تسمح بهضم وامتصاص وتمثيل الطعام السابق  ، فلايجهد الجسم ويدخل الطعام على الطعام ويهلك البدن
فقد قال  طبيب العرب الحارث بن كلده الثقفى 
الذى اهلك البريه وأهلك السباع فى البريه
ادخال الطعام على الطعام قبل الانهضام
وفيه ترغيب فى المباعده بين الوجبات حتى يتمكن الجسم من هضم السابق
وقد ذكر فى الاثر  نحن قوم لا نأكل حتى نجوع واذا اكلنا لا نشبع
وكان سيدنا على كرم الله وجه وارضاه يقول لابنه لا تجلس على الطعام الا وانت جائع ولا تقوم الا وانت تشتهيه
لان فى عدم تنظيم مواعيد تناول الطعام مهلكة  واثقال على المعدة والجهاز الهضمى 
وقد ذكر ابن القيم الجوزى  مبينا سبب أكثر الامراض المادية  هى ادخال الطعام على الطعام قبل هضم الاول ، والزيادة عن القدر الذى يحتاجه البدن والاكثار من الاغذية مختلفة التراكيب كل ذلك متعب للمعدة مؤدى للمرض 
ترتيب الاكل قبل الشرب

 قال تعال  (ۖ ڪُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِى ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ (٦سورة البقرة )

قال  تعالى (وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِ (البقره 187)

قال تعالى (يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٍ۬ وَڪُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُ ۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (٣١الاعراف

قال تعالى (وَهُزِّىٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَـٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبً۬ا جَنِيًّ۬ا (٢٥ فَكُلِى وَٱشۡرَبِى وَقَرِّى عَيۡنً۬اۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدً۬ا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ صَوۡمً۬ا فَلَنۡ أُڪَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيًّ۬ا (٢٦مريم )

قال تعالى (متكئين فِيہَا يَدۡعُونَ فِيہَا بِفَـٰكِهَةٍ۬ ڪَثِيرَةٍ۬ وَشَرَابٍ۬ (٥١   سورة ص

قال تعالى ( كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ( 19  الطور

)قال تعالى    كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ( 43 سورة المرسلات

ونرى من الايات أن الله  سبحانه وتعالى  دائما  يقدم الطعام على الشراب , فعندما نتأمل الايات بالقرأن الكريم  نجد أن الله سبحانه وتعالى فى ستة  مواضع في القرآن الكريم يقول " كلوا واشربوا )
 وجاء لمريم عليها السلام  فقال  سبحانه وتعالى لها ( فكلي واشربي وقري عينا )
ولم يقدم القرأن الكريم لفظ الشراب على الطعام او الشرب على  الاكل  ابدا  ,
 وحتى فى القصص  القرأنى ، في سورة البقرة  في قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه ، قال تعالى ( وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ) وهنا قدم ايضا  الطعام على الشراب,
 و في سورة ص قال تعالى ( يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب ) فجاء  ذكر الفاكهه اولا والفاكهه تؤكل  على الشراب
وكثير ما نشاهد ان ما يسبقون الطعام بالشراب  ربما يحدث لهم سوء هضم او يؤثر الماء على العصارات الهاضمة فيخففها  ، ولكن من المؤكد ان الماء ضرورى لعمليه الهضم والعمليات الكميائية التى تتم اثناء عملية الهضمة وتحويله الى مركبات اوليه ومن ثم امتصاصه  ، وسواء العلم اكتشف السبب أو لم يكتشفه فان ما نزل من عند الله  هو الحق  المبين 
 ووجدت بعض الابحاث اشار اليها بعض علماء العرب المسلمين حديثا مثل الدكتور جميل القدسى مؤسس  علم الغذاء الميزان ، فيشير ان  الأبحاث العملية  حديثا تقول أن أفضل وقت للشرب هو أثناء الطعام وبعده مباشرة وهو ما يطابق قول الله تعالى( كلوا واشربوا ) إذ إن حرف الواو في اللغة هو حرف عطف وهو يفيد المعية والترتيب وقد وجد بالتطبيق العملي لهذه القاعدة على المرضى نتائج رائعه ممن كانوا يعانون من سوء الهضم
 وكان النبى عليه الصلاة والسلام يشرب الماء على العسل على الريق ، والماء على الريق له فوائد كثيرة من طرح السموم خارج البدن وتزويد الجسم بالسوائل لتسهيل طرح الفضلات حيث تنشط الامعاء الغليظه صباحا لطرد ما بها من فضلات
كما ان  يساعد الماء فى  التخلص من الزيادات الهرمونية وضبط الدورة الهرمونية  واعادة التوازن للجسم

الاعتدال فى تناول الكميات
لقد وضع الدين الاسلامى أسس الطب الوقائى  للوقاية من امراض التخمة والامتلاء  ، والتى اصابت بنى أدم فى معظم بقاع الارض  ، واصبح العالم يعانى السمنة والامراض المتعلقة بها ، وقد حذر الله منها ونهى عن الاسراف فى تناول الطعام والشراب  ، بل وزاد الى ان جعل الاسراف  مجلبة لغضب  الله  ، وذلك لخطورة الاسراف فى تناول الطعام .
فقد ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم فى حديثة الشريف  (مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ) رواه الترمذي وصححه الألباني1692
وفى الاسراف تجاوز مرحلة الكفاية كما قسمها ابن القيم الجوزى وفيها امراض البدن
خطورة الاسراف فى تناول الطعام
        الاسراف فى الطعام  يؤدى الى  الامراض مثل البدانه  وارتفاع ضغط الدم وترسب الكوليسترول في الشرايين 
         والاسراف في تناول كل مادة غذائية ينتج عنها اضرار كثيرة فمثلا الاسراف في تناول الدهون وهى من مواد الطاقة التي يحتاجها الجسم وتدخل في تركيب الغشاء الخلوى والهرمونات الانثوية والذكرية وغيرها الا ان الافراط في تناولها يسبب تراكم الدهون بالجسم وزيادة الوزن والسمنة وترسب الكوليسترول في الشرايين والقصور في عمل الشرايين وارتفاع ضغط الدم والكبد الدهني وغيرها من الامراض   وسنتطرق الى ذلك بالتفصيل في محاضرة الاسراف في تناول الطعام ان شاء الله. 
        تزيد الشوارد الحرة والتى تحارب خلايا الجسم وتسبب الالتهابات
        امراض القلب  المزمنة
        التهاف المفاصل والامراض المناعية وغيرها
وقد نقل الحافظ بن كثير أن الله جمع الطب كله فى نصف ايه (كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) وقد جاءت جامعه لعلم الصحة والغذاء

وقال ابن القيم تعقيبا على الايه ارشد الله عبادة الى ادخال ما يقيم البدن من الطعام   والشراب عوض عما تحلل منه ، وأن يكون بقدر ما ينتفع به من الكمية  والكيفية ، فمتى جاوز ذلك كان اسرافا .
وكذلك ليس فقط الاسراف فى الكميات ضار ،فالاسراف فى النوعيات ضار أيضا بالبدن  ، حتى وان كانت مباحة ، فمتى زادات عن الحاجه سببت مرض بالبدن  والحاق الضرر بالصحة ، فمثلا من يسرفون فى تناول البروتين الحيوانى  ، غالبا ما يصابون بالنقرس ومشاكل باكلى وزيادة تكوين الحصوات من اصل حمض البول الذى يزيد فى الجسم نتيجه تناول الكثير من مركبات البيورين
يقول القرطبي: وقد كره بعض الصوفية أكل الطيبات واحتجوا بقول عمر رضي الله عنه : "إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر"

ولذلك أرست الآية الكريمة قواعد الاعتدال والتوسط  فى تناول الطعام للمحافظة على الصحة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق