الاثنين، 1 يوليو 2019

الترم الاول المحاضرة الثانية صفات الطعام فى الاسلام



صفات الاكل  فى الاسلام




الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
صفات الاكل  فى الاسلام
لقد وضع الله لنا مواصفات قياسية للاكل الذى نأكلة  حتى يوفى الغرض منة وهو اقامة البدن والعقل  والحماية من الامراض حتى نستطيع القيام بتكليفاتنا من العبادة وهو الغاية والهدف الاساسى من تواجدنا على هذة الارض .
فقد قال  تعالى
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِى ٱلۡأَرۡضِ حَلَـٰلاً۬ طَيِّبً۬ا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٲتِ ٱلشَّيۡطَـٰنِۚ إِنَّهُ ۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ۬ مُّبِينٌ (١٦٨ )  سورة  البقره)
(  يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ڪُلُواْ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن ڪُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ) ١٧٢)  
) سورة  البقره)
ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَـٰبَ حِلٌّ۬ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلٌّ۬ لَّهُمۡۖ)(  المائدة ايه 5)
( ڪُلُواْ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقۡنَـٰڪُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن ڪَانُوٓاْ أَنفُسَہُمۡ يَظۡلِمُونَ )١٦٠ الاعراف
(  فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَڪُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً۬ طَيِّبً۬ا وَٱشۡڪُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ (١١٤(سورة النحل )
(  كُلُواْ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِىۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِى فَقَدۡ هَوَىٰ (٨١ سورة طه )
وقال تعالى ( 


•َوأنزلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴿٥٧ البقرة﴾
•يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴿١٧٢ البقرة﴾
•يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴿٢٦٧ البقرة﴾
•فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ ﴿١٦٠ النساء﴾
•يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ﴿٨٧ المائدة﴾
•وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴿١٦٠ الأعراف﴾
•كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ ﴿٨١ طه﴾
•يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا ﴿١٦٨ البقرة﴾
•قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨ آل عمران﴾
•مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَالطَّيِّبِ ﴿١٧٩ آل عمران﴾
•وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ﴿٢ النساء﴾
•فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴿٣ النساء﴾
•فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴿٤ النساء﴾
•فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ﴿٤٣ النساء﴾
•يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ﴿٤ المائدة﴾
•الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ﴿٥ المائدة﴾
•فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴿٦ المائدة﴾
•وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ﴿٨٨ المائدة﴾
•قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ﴿١٠٠ المائدة﴾
•قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ﴿٣٢ الأعراف﴾
•وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ﴿٥٨ الأعراف﴾
•وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴿١٥٧ الأعراف﴾
•فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٢٦ الأنفال﴾
•لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴿٣٧ الأنفال﴾

•فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴿٦٩ الأنفال﴾

أن يكون الطعام مصدرة حلالا فى كسبة و حلالا" فى مادتة
فقد حث الإسلام على العمل والاحتراف والكسب الحلال الطيب، لقوله صلى الله عليه وسلم : " خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح" رواه أحمد عن أبي هريرة
 وقال عليه الصلاة والسلام حاثا على الأكل من كسب اليد الحلال: " ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده" ، رواه البخاري.
 كما دلت الآية الكريمة على ضرورة السعي في طلب الرزق والسير في الأرض وبذل الجهد في سبيل تأمين الرزق ، فقال تعالى { هو الذي جعل الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} الملك (15(.
وان يكون الطعام طيبا خالى من كل مسببات الامراض  سواء البيولوجية او الكميائية او الاشعاعية او الفزيائية  وغيرها من مسببات الامراض ‘ طيب الاعداد والطهى والتخزين والحفاظ عليه من اى تلوث من شأنة أن يسبب مرض  مثل  المسببات البيولوجيه مثل البكتريا والفيروسات والطفيليات  والفطريات ،
والكميائية مثل المواد السامه  الكميائية ، سواء المستخدمة فى الزراعه او الحفظ والنقل   او الاضافات اثناء عمليات التصنيع خاصة المواد المكسبة للون والطعم والرائحة .
لذا وجب علينا العناية بما نأكل  والتاكد انها  خالية من اى شئ من شأنة الضرر بالصحة و بعكس الطيب الخبيث وهو ما يؤذى  الجسم او العقل
وقد حرم الله سبحانة وتعالى بعض  الاطعمه لما فيها الضرر البالغ على صحه الانسان  سواء بدنه او عقله او كلاهما
وفيما عدا ذلك فخلق الله لنا تنوع هائل من الاطعمه  وفيما يلى بيان ما حرمة الله لكى نبتعد عنه ونجتنبه 




 ماحرمة الله من الاكل

قال تعالى فى كتابة العزيز
         (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡڪُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ۬ وَلَا عَادٍ۬ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ۬ رَّحِيمٌ (١٧٣سورة البقرة
         (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) سورة البقره
         حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَـٰمِۚ ذَٲلِكُمۡ فِسۡقٌۗ (٣سورة المائدة


         قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ۬ يَطۡعَمُهُ ۥۤ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمً۬ا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٍ۬ فَإِنَّهُ ۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ۬ وَلَا عَادٍ۬ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ۬ رَّحِيمٌ۬ (١٤٥ الانعام )
(إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡڪُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٍ۬ وَلَا عَادٍ۬ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ۬ رَّحِيمٌ۬ ١١٥)النحل)

لم يحرم الله فى الاسلام الا ما ورد وهو القليل  وذلك لعله فيه تمرض البدن بالميتة التى تتكاثر بها الميكروبات ومن ثم اذا اكلها الانسان تصيبة بالامراض وتضعف البدن وكذلك الدم 
والميته غالبا ماتت لانها مصابة بمرض وكثير من الامراض ينتقل من الحيوان الى الانسان  مثل  الدرن والبروسيلا والجمرة الخبيثه  والسالمونيلا والعنقودية المذهبة وغيرها أكثر من مائتى مرض ينتقل من الحيوان للانسان
وكذا الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح لغير الله من النذور ونهانا الله سبحانة وتعالى ان ناكل ما ذبح لغيره سبحانة وتعالى  
يقول سبحانه: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ والميتة هذه حرام سواء كانت بقرة أو ناقة أو شاه أو ضبي أو أرنب أو دجاجة أو غير ذلك،
والدم هو المسفوح الذي يسيل من البهيمة عند ذبحها وهكذا يسيل من الجروح ومحرم؛ لقوله سبحانه: أو دماً مسفوحاً 
أما الدم الذي يكون في العروق يكون داخل اللحوم هذا لا يحرم ولا حرج فيه،
وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ الخنازير محرمة بإجماع المسلمين

 وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ كذلك الذي يذبح لغير الله كالتي تذبح للجن أو تذبح للأصنام أو للكواكب أو للزار يذبح شاه أو بقرة أو بعير يذبحه للجن يتقرب إليهم يخاف منهم أو يذبح للأصنام أو لأصحاب القبور يتقرب إليهم بالذبائح كما يفعل بعض الجهلة أو يذبحه للكواكب للثريا أو لكذا أو للشمس أو غير ذلك هذه يقال له ذبيحة ميتة يقال أهل لغير الله، لأنها نحرت لغير الله وسمي عليها غير الله سبحانه وتعالى، هذه ميتة مثل ذبائح المشركين،
والمنخنقة هي التي تخنق بالحبل أو باليدين يخنقها إنسان مثل الحبل في رقبتها فانخنقت به وماتت أو خنقها غيرها جره عليها حتى ماتت هذه يقال لها منخنقة

   والموقوذة هي التي تضرب بشيء ثقيل مثل شاة يضربونها بالخشب أو بالأحجار حتى ماتت هذه يقال لها موقوذة وهكذا لو ضربها بخشبة أو بالرمح بحافة الرمح سماها النبي وقيذة؛ لأنها ماتت بالمثقل بحافة وعرض الرمح مثلاً أو بخشبة أو بالحجرة سقط عليها أو باب سقط عليها حتى ماتت يقال لها وقيذة وموقوذة كل هذا محرم

وقد حث الإسلام أتباعه على الانتفاع بما خلق الله لعباده من الطيبات بغية التعرف على نعم الله وعطاياه ، والتي من أظهرها أنواع الطعام المختلفة
 قال الله تعالى { ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش، قليلا ما تشكرون} الأعراف (10)
 وقال سبحانة وتعالى  { يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} البقرة (172) .
كما حرم الإسلام على أتباعه حرمان أنفسهم من التمتع والتلذذ بطيبات ما أحل الله  لهم من الرزق فقال تعالى  { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}
 وبين أن في ذلك تعديا على حدود الله وتجاوزا لأوامره ، فقال جل وعلا في آخر الآية : { ولا تعتدوا ، إن الله لا يحب المعتدين} المائدة (87) .
 وقال جل من قائل: { وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون}(88) المائدة
 وفي الربط ما بين التقوى والأكل من رزق الله دليل واضح وصريح على ضرورة الالتزام بمنهج الله وتطبيق أوامره واجتناب نواهيه، فيما يتعلق بالحصول على الغذاء وتناوله ، والتأكيد على ضرورة الحرص على الحلال وتجنب الحرام، لما لذلك من تأثير كبير على حياة الإنسان وسلوكه ومعاشه  وبالتالى التاثير عليه كفرد وعلى المجتمع ككل .
ويظهر اهتمام الإسلام بالغذاء من كونه يشكل القضية المحورية والعمود الفقري في حياة الإنسان، لذا اهتم بدقائق الامور المتعلقة بالغذاء والتغذية  ليحافظ على استقامة هذا العمود الفقرى والتأكد من الاستفادة منه ومن دورة فى اقامة البدن والعقل   لغاية اسمى وهى القدرة على انجاز التكليفات المكلف بها الانسان من خلافة الارض وعبادة الله الواحد الاحد 

ما تم شرحة بالصوتيات عن الاطعمة المحرمة  ختى تتمكن الاخوات من المتابعة 
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: { حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ، وما ذبح على النصب وأن تستقسمها بالأزلام ، ذلكم فسق} المائدة (3). وقال جل من قائل: { فل لا أجذ فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس، أو فسقا أهل لغير الله به ، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم} الأنعام (145) . وقد أثبت العلم الحديث الكثير من الحقائق العلمية التي تؤيد تحريم هذه الأطعمة لما تتضمنه من مفاسد وأضرار على صحة الإنسان

الميتة 

وهي ما مات حتف أنفه سواء موتا عاديا أو بالشيخوخة أو بالاصابة بالأمراض أو بالذبح دون الإلتزام باذكاة الشرعية
فالموت بسبب الشيخوخة ينجم عن تحلل الأنسجة وتلفها، والذي ينتج عن ضعف طبيعي في الحيوان أو عن مرض غير منظور ، فيحدث ذلك تغيرات في لحم الحيوان ويقلل من قيمته الغذائية وقابليته للهضم ، فضلا عن الأضرار المتعلقة بانحباس الدم 
أما الميتة بسبب مرض من الأمراض الفتاكة التي تصيب الحيوانات مثل السل والجمرة الخبيثة (الانثراكس) وجراثسم السالمونيلا والكلستريديوم وغيرها. فتناول لحوم هذه الحيوانات يشكل خطورة على صحة الإنسان ، لأن الميكروبات المسببة لهذه الأمراض ما تزال متواجدة ونشطة وقد تقوم بإفراز سمومها

الدم 
أي الدم المسفوح  ، إذ يعد الحيوان المسفوح من أفضل البيئات لنمو الجراثيم الضارة والممرضة ، لذلك كانت حكمة تحريم تناوله. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الدم حامل لعدد كبير من الجراثيم والسموم والفضلات الضارة الناتجة عن عمليات الأيض والتمثيل الغذائي وعمليات الهدم والبناء في الأنسجة () . ويؤدي تناول الدم عن طريق الضم إلى ارتفاع اليوريا في دم الإنسان مما قد يؤثر على المخ ويسبب الغيبوبة المفاجئة

وما أكل السبع الا ما ذكيتم 
والمقصود به هو ما جرحه الحيوان المفترس ، وتبقى جزء من جثته بعد أكل كفايته منها. ولما كانت الحيوانات المفترسة عادة ما تأكل الجيف الحاملة للجراثيم الممرضة، فإن هذه الجراثيم تنتقل إلى الفريسة الجديدة عن طريق الحيوان المفترس ، فيسبب ذلك حصول الأمراض عن أكل لحومه

وتجدر الإشارة إلى أن الإسلام حرم أكل لحوم الحيوانات المفترسة والجارحة التي تتغذى على لحوم حيوانات أخرى، مثل السباع والقطط والكلاب، بالاضافة إلى الطيور الجارحة مثل الصقر والنسر والعقاب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله حرم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير" رواه الإمام مالك في الموطأ. وتتميز لحوم هذه الحيوانات بالشدة والقساوة بسبب شد العضلات في جسمها وكبر ححمها ، وذلك لتناسب مع حاجاتها في ملاحظة ومهاجمة الحيوانات ومصارعتها والتغلب عليها لافتراسها ، فيصعب لذلك هضم وبلع هذه اللحوم والاستفادة منها
بالمحاضرات الصوتية وقفات مع 

ومن الحيوانات التى نهى عن اكلها وشرب البانها الجلالة 

والجلالة: هي التي تأكل العذرة من الإبل والبقر والغنم والدجاج والأوز وغيرها حتى يتغير ريحها .
 فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرب لبن الجلالة ، رواه الخمسة إلا ابن ماجة 

وعَنْ ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْجَلَّالَةِ ، وَأَلْبَانِهَا ) رواه الترمذي (1824) ، وصححه الألباني في " صحيح سنن الترمذي "

 وإذا ما حبست الجلالة بعيدا عن العذرة وعلفت علفا طاهرا وطاب لحمها جاز أكلها وذهب اسم الجلالة عنها

ويحل الله الطيبات ويحرم الخبائث 




يقول تعالى : { ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} الأعراف (157) . والطيبات هي ما تستطيبه النفس وتستلذه من غير ورود نص في تحريمه ، فإن استخبثته فهو حرام. ويدخل في الخبائث كل مستقذر مثل البصاق والمخاط والعرق والمني والروث والقمامة، والقمل والبراغيث والحشرات الضارة ونحو ذلك
الحلال  من الاكل 
الطيب من الاكل 
هل كل حلال طيبا ؟   
لا فالنباتات الغير موزونة حلال ولكنها غير طيبة 
الاطعمه المطهوه خطا حلال ولكنها غير طيبة 
وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19)
ما الاسباب  التى تحول الطعام من الطيب الى الخبيث  ؟
دورة الطعام الطيب   وتاثير التدخلات فى تحويل كثير من الاكل الطيب الى خبيث
دكتورة حنان لاشين
أستشارى التغذية العلاجية
معهد الصحة الاسلامى
دورة اعداد معلمات فى علوم  التغذية فى الاسلام 

المراجع 
القران الكريم 
كتاب اسس التغذية فى الاسلام للدكتورة حنان لاشين 2017

موقع الدكتور زغلول النجار 
الغذاء والتغذية فى الاسلام للدكتور معز الاسلام عزت فارس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق